علي سعدي عبدالزهرة جبير

ملخص

       منذ اندلاع الحرب في سورية عام 2011، شهدت المنطقة أكبر موجة هجرة جماعية قسرية في تاريخها، وكان نصيب تركيا من اللاجئين هو الأكبر، بعد أن سمحت السلطات التركية بعبور أفواج اللاجئين وانتهجت سياسة الباب المفتوح في استقبال اللاجئين، وقد أمّنت على حماية السوريون في أراضيها بالعديد من القوانين أهمها قانون (الحماية المؤقتة)، والأخير هو شكل من أشكال الحماية لإيجاد الحلول والتعامل مع التدفق اللجوء الجماعي، وهذا القانون يوفر حقوق ( التعليم والصحة) وغيرها من الحقوق، وينقسم اللاجئون السوريين في تركيا إلى قسمين وهما: اللاجئون السوريون المقيمون في المخيمات وتديرها رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ، واللاجئون السوريين المقيمون خارج المخيمات، والذي ينتشرون بشكل كبير في إسطنبول وغازي عينتاب وغيرها من المدن التركية ولاسيما المناطق الحدودية، ويواجه اللاجئون السوريون عدة تحديات، منها التحديات القانونية وتتمثل في (قوانين اللجوء وقانون الجنسية)، والتحديات السياسية وتتمثل في استغلالهم من قبل الأحزاب السياسية، سواء كانت الأحزاب في الحكم والمعارضة، والتحديات الاجتماعية وتمثلت في (نظرة المجتمع التركي والتفرقة المجتمعية والتحرش الجنسي والتعليم)، والتحديات الاقتصادية تمثلت في(العمل والفقر).

الكلمات المفتاحية: اللاجئون السوريون، أسباب اللجوء، واقع اللاجئين، دول الجوار، تحديات اللاجئين، تركيا.

علي سعدي عبدالزهرة جبير

باحث عراقي، حصل على شهادة الماجستير من كلية العلوم السياسية الجامعة المستنصرية، وطالب دكتوراه في كلية العلوم السياسية جامعة النهرين، اختصاص في النظم السياسية والسياسيات العامة، متخصِّص بالشأن الأفريقي والعربي والعراقي، وعضو في الجمعية العراقية للعلوم السياسية، لديه العديد من البحوث المنشورة، والمقالات المكتوبة على الانترنت، فضلاً عن كتاب بعنوان الحراك الشعبي الجزائري لعام 2019: دراسة تحليلية، إصدار دار النشر الجامعي في الجزائر عام 2020.