انطلقت الثورة السوريّة بصورةٍ عفويّةٍ، في آذار/ مارس 2011، لكن بالتجاوب مع سياق عربيّ دافع باتجاه التحركات الشعبيّة، فلولا ما حدث في تونس ومصر ما كان، على الأرجح،
دراسات محكّمة
في المجتمعات، كما في المادة، لا شيء يفنى. لا يبقى المجتمع، بعد أي حركة احتجاج اجتماعية، كما كان قبلها، سواء أنجحت الحركة
شهدت سورية حوادث عاصفة خلال العقد الثاني المنصرم، أدت إلى زعزعة استقرارها على الصُعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإيكولوجية …إلخ. ما عرّض
تكاد التحولات التي عاشتها الثورة السورية بأرقامها ومعطياتها أن تتجاوز معايير بحثية عدة تحدد نجاح أو فشل الثورات. يمكن في المعايير العامة
بدأت الثورة السورية عام 2011 وتمثلت بسلسلة من التظاهرات السياسية، شارك فيها السوريون من جميع الطوائف والقوميات، ومن ضمنهم العلويون والدروز والأكراد
هل هُزمت ثورات «الربيع العربي»؟ وإذا لم تُهزم، لماذا فشلت في الوصول إلى مبتغاها؟ أين نحن الآن من شعارات «شغل، حرية، كرامة،
مقالات رأي
منذ خروج الاستعمار الغربي من منطقتنا بعد الحرب العالمية الثانية وإنشاء منظمة الأمم المتحدة، تحاول أميركا التي أصبحت زعيمة (العالم الحر) والقطب
قبل الدخول في صلب الحديث، ومحاولات الإجابة عن الأسئلة المطروحة في ملف "الثورة السورية: قراءة في أسباب الهزيمة وما بعدها"، سيقدّم كاتب
أنتج الواقع مهمتين مستحيلتين أمام قوى "ثورة الحرية والكرامة" السورية: الأولى هي مهمة إسقاط نظام الاستبداد؛ أمّا الثانية فهي تجاوز عقليته وأيديولوجيته
رؤى وتجارب نسوية
تمارس النساء الثورة كفعل يومي، يتمرَّدن على حبة شباب بزغت على الجبين أو الخد، يغيِّرن ألوان شعرهن معاندات للزمن، يحتلن على قرارات
هذه العبارة التي كُتبت على شاهدة قبر إحدى ضحايا الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في فبراير الماضي من أقسى العبارات التي يمكن
تتواكب بداية السنة الثانية عشرة للثورة السورية مع إعادة بعض الدول العربية علاقاتها مع النظام الحاكم في سوريا، لتتكاثفَ نتائجُ الثورة السورية،
حوارات العدد
بينت شيلر
أظهرتِ في كتابك "لعبة الانتظار" عن السياسة الخارجيَّة السوريَّة كيف أنَّ السلطة الحاكمة في سورية قد نجت من تقلبات السياسة الدوليَّة على مدى العقدين
سميح شقير
كنتَ من أوائل الفنانين السوريين المشاركين في الثورة ضد السلطة السورية، وكانت أغنيتك "يا حيف" التي أطلقتها في أواخر آذار/ مارس 2011 علامة فارقة
شخصية العدد
لا شيء حتمي، على الإطلاق. أو: وحده محتوم الواقع. وحده حتميٌّ ما وقعَ. ما لم يقع فهو غير محتوم. متى يوجد شيء
حَبُل القرن التاسع عشر، الزمن الذي هو بمنزلة مؤشر كثيف الدلالات بالنسبة للعرب وتموضعهم الحضاري المأزوم، بإشكاليات كثيرة ومتفرعة ومتشابكة ومعقّدة لمّا
ظلَّ مفهوم المُعاصرة من المفهومات التي لها قدرة عجيبة على الإفلات من التحديد، ومع أن الكلمة تُستخدَم على نطاقٍ واسع، إلا أنها
دراسات ثقافية
فتحت الثورات والاحتجاجات التي عرفتها أغلب البلدان العربية، نوافذ معرفية جديدة على كل ما يتعلق بسياقات هذه الثورات ومساراتها. خاصة ما يتعلق
تدرس هذه المقالة فاعلية الجماعة الدينية النسائية السورية المسماة القبيسيات، إلى جانب مساوماتها مع النظام وعلماء السنّة كي يتاح لها التبشير والتعلم
يحظى موضوع العنف براهنية كبيرة، في ظل تنامي هذه الظاهرة، وتهديدها لقيم الإنسان ومستقبله ووجوده، بما يبعث على القلق، وهي ظاهرة معقدة
إبداعات ونقد أدبي
لقلبي ذيلٌ لا ينامُ دلَّني عليكَ ذاتَ يومٍ …. كمثلِ هذه الأيّام منتصفَ الظُّهرِ خبّأتُ مسامات جلدي فصارَ العَرَقُ يتصبّبُ من مقلتيَّ
سبقتُها إلى محطةِ الحافلاتِ، حاذرتُ التزحلق ببقايا الثلج، ركنتُ ما اشتريته لغداء هذا اليوم جانبًا، أزلتُ قبعتي وحرّرتُ كفي من جيبي علّي
تَرنو عينايَ إلى البعيدِ، أتعبدُ بها اللهَ بتأملِ ما خلقَ، أُخزنُ ببطءٍ كُلَّ المشاهدِ في رأسي كما يفعلُ النملُ مع حباتِ القمحِ،
(خيط البندول) عنوان استعاري يشكّل مع تصميم الغلاف عتبةً نصية دلالية وترويجية لرواية وكتاب في آن واحد. فحين ينبثق العنوان من بؤرة
ترجمات
في شهر آذار/ مارس 2011، تحدى المواطنون السوريون حكومتهم بالاحتجاج في الشوارع، ومؤخرًا بالمواجهات المسلحة. تعود جذور حركة الاحتجاج واستجابة الحكومة لها
مراجعات وعروض الكتب
جاء في الأثر: نزلتُ في بعض القرى وخرجتُ في الليل لحاجة، فإذا بأعمى على عاتقه جرة ومعه سراج. فقلتُ له: يا هذا
وثائق
مثّلت الثورة السورية -ثورة الحرية والكرامة، التي انطلقت في 18 آذار/ مارس 2011- حراكًا شعبيًا
بعد خروج العثمانيّين من سوريا، وتنصيب فيصل بن الحسين ملكًا عليها، تم انتخاب المؤتمر السوري