في الحديث عن خطاب الضحية الذي ينتشر في الأوساط الثقافية والأكاديمية اليوم، يبدو غريبًا أن يبدأ هذا الحديث من مناصرة الضحية أو التصدي لها من دون الاستفسار أولًا
دراسات محكّمة
يُصنع التاريخ مرتين، المرة الأولى في الحقيقة، والأخرى في اللغة. الأولى هي صناعة الواقع، والأخرى هي صناعة الرواية. في الصناعة الأولى يتحقق
شكّلت فكرة الهجوم على فلسفة التاريخ الغربي، وخاصة بشكلها الجدليّ الهيغليّ، نقطة انطلاق الثورة الفكرية التي أنتجت خلال القرن العشرين عديدًا من
لا ينحصر خطاب المظلومية في كونه مجرد صرخة احتجاج عابرة، لكنه طريقة في التفكير وبناء العلاقة مع الآخر. الأمر الذي جعل الإنسان
تقدم المنطقة العربية بتنوعاتها الثقافية والاجتماعية عديدًا من التحديات التي تواجه المرأة، والتي تختلف باختلاف السياقات المحيطة بها. ومن أبرز هذه التحديات
تحاول هذه الدراسة أن تفكر تحليليًا ونقديًا، في الواقع السياسي العربي، من خلال الأدوات والمفهومات، التي أنتجتها الخلفيات الفلسفية والسياسية للمفكر والفيلسوف
مقالات رأي
يصعب الحفاظ على التمييز الضروري بين الضحية في حد ذاتها وما هو خارجها في الحوارات الدائرة حول ثقافة تفكير الضحية والنقد الموجه
تعود كلمة الضحيةvictima في جذرها اللاتيني إلى كلمة victa أو مُقيّد، وتُشير إلى الحيوان الذي يُقدّم كذبيحة للآلهة. وهي في معناها الأعمق
الصوابية السياسية أو الصواب السياسي هو تعبير عن مفهوم ظاهره سياسي وباطنه يحمل تناقضات. وصفه البعض بالحق الذي يراد به باطل، وعرف
حوارات العدد
حسام الدين درويش
في تضادٍّ مع ذهنية التكفير وصدام الحضارات، وبالتوازي مع أفكار مقارنة الأديان وحوار الأديان ومفاضلة الأديان وتوحيد الأديان واتحاد الأديان ...إلخ، وبالتقاطع مع أفكار
دراسات ثقافية
حيث تحكم ثنائية طرفي النقيض: الجلاد والضحايا، السيد والعبيد، المستبد والمظلومين، يمكن افتراض أن الواحد شرط لوجود الثاني من هذه الثنائية القاهرة،
يجوز القول إن سردية المؤامرة هي محاولة للتفسير، وليست فحسب آلية للتعبير عن مواقف الذات تجاه العالم. كما أنها سردية شعبوية، وعلموية.
ترجمات
اتخذ خطاب التنمية منحىً نيوليبراليًا خلال العقود الماضية. وبموازاة ذلك، أصبح خطاب العلوم الاجتماعية أكثر توجهًا نحو مسائل فاعلية الأفراد الفردية. وغالبًا
إبداعات ونقد أدبي
لقد ظلت التعددية الثقافية ميزة تعريفية لكثير من المجتمعات الغربية منذ الثلث الأخير من القرن العشرين على أقل تقدير، غير أنها قد