زاد الاهتمام بأدب السجون خلال العقد الماضي، وأصبح له قراء كثيرون، بعد أن كان مقصورًا على فئات ضيقة من اليساريين والمعتقلين السابقين،
شكَّل السجن السياسي أحد الهواجس الإنسانية عبر التاريخ، ولا تكاد تخلو أيُّ ثقافة من ثقافات الشعوب من هذه الظاهرة المؤرِّقة، لكنه تحوَّل اليوم في بلدانٍ عديدة إلى جزءٍ
دراسات محكّمة
نشأ جيل المثقفين التونسيين على إيقاع عبارة أثيرة في نفوسهم، قدّها الأديب محمود المسعدي (بين 1911 و2004م) من صميم تأصيل كيان تجربته
شهدت العقود الأخيرة تحولات اجتماعية، وسياسية، ثقافية متسارعة في العالم العربي، ومن بين العناوين الكبرى التي ظهرت في هذه المرحلة: غياب الحريات
تدرس هذه الورقة البحثية تجربتين من تجارب المسرح داخل المعتقل، والمسرح داخل السجن. لكلٍ من هاتين التجربتين شروطها الإنتاجية، ومضامينها الموضوعية، وخصائصها
لم تكن السُّجون حكرًا على الرجال الثائرين ضدَّ النظام منذ سيطرة آل الأسد على الحكم في سورية، بل كان للمرأة حضور صارخ
مقالات رأي
في عام 1963 قاد الضابط "زياد الحريري" انقلابًا عسكريًا أسقط عهد الانفصال؛ كان وراءه ضباط ناصريون وبعثيون. عقب نجاح الانقلاب، باشر الضباط
إن سؤال عنترة عن تطوير الشعر "هل غادر الشعراء من مترَدَّمِ" والانعتاق من رِبْقَة السنن القديمة، يمكن تطبيقه على أدب السجون مع
تقدّم هذهِ الدّراسَةُ قراءةً معرفيّةً لحَدَثِ الاعتقال الّذي طَالَ أعْضَاءَ نقابةِ المعلّمينَ في الأردّنِ بعدَ قرارِ توقيفِ عَمَلِ مجلس نقابة المعلّمين الرّابع؛
مرّت ظاهرة الكتابة عن تجربة الاعتقال السياسي في سورية عبر النتاج الأدبي، على أيدي من عاشوها أو من رغبوا في تناول تجارب
أقترحُ على نقاد الأدب، ومؤرخيه، ومصنّفيه أن يُغَيّروا مصطلح "أدب السجون"، ويجعلوه "أدب الاستبداد"، فهذا، برأيي، مناسبٌ أكثر لطبيعة القصص والروايات والأشعار
تجارب نساء سوريات
ظاهرة السجن ليست جديدة في حياة البشرية، ولا أحد يعرف متى بدأ الإنسان بسلب حرية الآخر والسيطرة على روحه وجسده وفكره، وإجباره
في أيار/ مايو 1988 أضرَبتْ حوالى خمس وثلاثين امرأة من السجينات السياسيات في سجن دوما للنساء عن الطعام، شاركتْ في الإضراب جميع
يؤكد المؤرخ كمال ديب في كتابه "تاريخ سورية المعاصر، من الانتداب الفرنسي إلى صيف 2011" على أن سوريا، و طوال 40 سنة،
حوارات العدد
الزهراء سهيل الطشم
تناولتِ في كتابك مصطلح (أدب السجون)، فعرضتِ تحدياتِ تصنيف الأجناس الأدبية، والاختلافات حول استخدامها إقليـميًّا، والتطور التاريخي، إلى جانب تداعيات عملية التصنيف على المحتوى
إيمان صادق
تتناول ميريام كوك في الفصل السابع (خَفِّف الوطء) من كتابها (سورية الأخرى: صناعة الفن المعارض) تجربة أدب السجون في سورية، خاصة تجربتي غسان الجباعي
فادي كحلوس
بين أوائل عام 1979، تاريخ اعتقالك الأول، وأواخر عام 1994، تاريخ نهاية اعتقالك الثاني، أمضيت ثلاثة عشر عامًا في سجون نظام الأسد. بعد مرور
كومان حسين
برنامج الورَّاق؛ وهو أحد البرامج الحوارية المصورة لمؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر، برنامج حواري شهري مصور يعده ويقدمه كومان حسين، يتناول فيه أحد الكتب
شخصية العدد
أربعينية الراحل غسان الجباعي احتفت أسرة ميسلون عبر الفضاء الإلكتروني بذكرى مرور أربعين يومًا على رحيل الكاتب والمخرج المسرحيّ الراحل غسان الجباعي،
أيها السيدات والسادة، لم أتوقع أنني سأكون في هذا الموضع محتفيًا في أربعين رحيلك، ومعزيًا بك يا أبا عُمر، وأنت الصديق والجار
تُسمّونَهُ قبرًا وأُسمّيْهِ مَزهريةْ ما زلتُ كما تعرفونْ أَعقِدُ يديَّ على صدري مثلَ جسرٍ حجريْ أستلقي على ظهري الأبديّْ أَمُدُّ رجليَّ على
ما أشقاني لغيابك يا غسان! لا تتوجَّع روحي من سرعة رحيلك، أو من أسباب غيابك، فالرحيل توأم الحياة، وجهها الآخر، بيد أن
سلام لكل الأحبة، وسلام طيب للعزيز الصديق الراحل المبدع الحرّ غسان. يعزّ عليّ أني لم ألتق به، ويعزّ عليّ أني لم أعانقه
في "الكيكية" أحد أحياء ركن الدين الجبلية، تعرفتُ إليه عندما كان حلمًا لعائلته الصغيرة، حلمًا في عين الطفل (عمر) الواعدة التي عرفتْ
هي المرّة الأولى التي يعتذر فيها غسّان عن مناداته. كلّ كلام الآن سحابة خرساء لا تليق بهذا الجبل الذي نام. علينا بدل
تذكر الكاتبة الأميركية ميريام كوك في كتابها "سورية الأخرى؛ صناعة الفن المعارض" الذي تُرجم إلى العربية في أواخر 2018، حادثة لافتة عند
أربعون صباحًا، أربعون مساءً غادرونا مذ غدرتَ بنا، أربعون يومًا مضى من أعمارنا، ومن رحليك صوب الغياب. ماذا نقول؟ أنردد كلماتِ محمود
غسان من الناس الذين تأسف أنّ دروب الحياة لم تجمعك بهم، ولا دروب السجن. وحين تأمل أن تصحح الأحوال هذا الخطأ يومًا
يرجُفُ القلبُ لفقدك فليسَ لي أن أرتقي درجًا يؤدي إليك بعد الآن وليس لي عنّاب ضحكتك احتضانك طيبة الأريافِ في نبرة صوتك
كلما سمعت بكلمة مثقف تحسّست مسدسي، هذا ما قاله غوبلز رجل الدكتاتور الأول. هذه هي الحال ما بين الثقافة والاستبداد والذي خصها
هل أبالغ إن قلتُ: عاش غسان حياته وأنهاها على طريقة فرسان الساموراي، وإن يكن بأدوات أخرى اخترعها بنفسه؟ في ظني أن غسان
ليس كلُّ شيءٍ أسودَ بإطلاق، وإلا لسقط البياضُ، ومن ثمّ سقطَ المعنى، ولهذا فإنَّ اعتقالَكَ بالتمام والكمال غيرُ ممكن. وليس كلُّ شيء
"قمل العانة" توكّد عمق فكره وثراء تجاربه. لم يكن غسان الجباعي، رحمه الله، مبدعًا "شموليًا" وحسب، بل كان حاضنًا للمبدعين عامة، وللشبّان
بينما كنت أتهيأ لرياضة المشي صباحًا، صعقني الواتس بنبأ رحيلك، وأسرع بي النبأ إلى سور الجامعة القريب من البيت. منذ سنوات بات
دراسات ثقافية
تؤكد سردية راتب شعبو "ماذا وراء هذه الجدران" مع أخواتها من سرديات السوريين، أن هناك أسبابًا، بعدد السوريين -لو استثنينا العصابة الحاكمة
تهدف هذه الدراسة إلى: الكشف عن مراحل التعذيب التي يمرُّ بها السجين، مع التطرُّق إلى الخصائص التي تميِّز كلَّ مرحلة عن غيرها،
لم تكن الكاتبة الكندية نانسي هيوستن التي يعرفها القارئ العربي من خلال كتابها "أساتذة اليأس" عضوة في أيّ جماعة أو تجمّع. كانت
من أصعب الأوقات التي تمرّ عليّ أوقات الكتابة عن السجن وآدابه؛ ففيها رجوعٌ إلى زمنٍ حاولتُ نسيانه، وطمسه في زاوية ثاوية، ستدفق
إبداعات ونقد أدبي
كيف أتفاهم مع العتمة إذا انكسرت شمعتي ماذا أقول للصمت ماذا أفعل بالزوايا والأماكن المهجورة ما نفع النوافذ والمرايا الفارغة ما نفع
كُنَّا.. تسعةَ عشرَ نجمًا أو كلبًا أو ضحية تسعةَ عشرَ نبيًا أو شيطانًا خارجين حتى على أنفسهم تسعةَ عشرَ سؤالًا مختومًا بالشمع
أَسمَعُ صوتَكَ يُضيءُ زنزانَةً مُجاوِرَةً، يَنتابُني السّؤالُ: أينَ يُبَدّلُ الشّرطيُّ ثيابَهُ حينَ يَتَنَقَّلُ بَينَ زنزانَتَينا؟ كيفَ يُبَدِّلُ الأَحرُفَ في شَفَتَيهِ وَلا تَتكسَّرُ
ها أنا بعد عشر سنوات من الحرب، دون حقائب أو مواعيد أو خطط تنقذ الريش الذي ربيته وسط ظهري، أقف في مدينة
اصطففنا فور سماع الصافرة. كنا على وشك اجتياز المسافة كلها في وثبة واحدة لولا سماعها. أظنني سأحتفظ بسرعة الانصياع لو سمعت هذا
من موقف الحافلات البعيد إلى ذاك الحي الراقي، حمل جسده النحيل ورزمة من الأوراق والأحلام وسار على درب إنجاز منتظر منذ سنين،
لم يكن نايف من محبي الدراسة، لذلك لم يتمكن من إكمال دراسته بعد أن رسب في امتحان الشهادة الإعدادية، فقرّر البحث عن
يحفل الأدب العربي بالكثير من الأعمال الأدبية التي تناولت تجارب في السجون، وتجارب النفي والاعتقال عبر التاريخ ولا سيما الحديث والمعاصر منه،
ترجمات
خلاصة: أصبحت كتابة أدب السجون نوعًا ثقافيًا مميزًا للفترة الحديثة المبكرة في إنكلترا. استندت شعبيتها إلى زيادة عدد السجناء، وكثيرون منهم من
دعونا نحدِّد أدب السجون؛ ما نوع الكتب التي تندرج تحت هذا النوع؟ يشمل أدب السجون جميع الأنواع الأدبية: الشعر، الرواية، المقالة، والصحافة.
ربما تكون رواية "شرق المتوسط" التي أُصدرت عام (1975)، عن التعذيب والتعسف الذي يتعرّض له السجناء السياسيون، أكثر روايات السجون قراءةً على
مراجعات وعروض الكتب
مما لا شكّ فيه أن تجارب السجناء والمعتقلين السياسيين، ولا سيّما في ظل الأنظمة العربية الاستبدادية، هي مؤشر تُختبر من خلاله صدقية
في كتابه الصادر حديثًا (2021)، "الثورة في سوريا: الهوية والشبكات والقمع"، يحاول كيفين مازور الإجابة عن السؤال الرئيس الآتي: كيف تحول تحدٍّ
هذا الكتاب تحريرٌ لندوة أقامها مركز البحوث العربية الأفريقية عن أدب السجون، ومناسبة الندوة، والكتاب معًا، بحسب محرر الكتاب: "مرور خمسين عامًا
وثائق
اعتُمدت ونشرت على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 43/173 المؤرخ في 9 كانون الأول/ديسمبر 1988 نطاق مجموعة المبادئ تطبق هذه
اعتُمد ونُشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة/ للأمم المتحدة 47/133 المؤرخ في 18 كانون الأول/ ديسمبر 1992 إن الجمعية العامة، إذ
في العشرين من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي (2022) مضت عشر سنوات على اعتقال الدكتور عبد العزيز الخيّر، وقد بلغ هذه السنة واحدًا