تناول العدد السادس من مجلة (رواق ميسلون) موضوعًا محوريًا وحاضرًا في حياة شعوب المنطقة العربية هو "السلطة والعنف"، فعلى الرغم من كونه
كان العنف العام، ولا يزال، المادة الأكثر حضورًا في مجتمعنا. نقصد هنا العنف الداخليّ، ونحاول فصله، قدر الإمكان، عن الحروب أو الغزوات أو التدخلات العسكرية أو الأمنية الخارجية؛
دراسات محكّمة
من الشائع النظر إلى التصوف في أصله وجوهره بوصفه تجربة ذاتيّة، فهو انكفاءٌ على الذّات واستبطانٌ للنّفس وهروبٌ من الواقع وفرارٌ من
للعنف السلطوي منطقٌ داخليٌ قابلٌ للوصف. فهو ممارسةٌ منظمةٌ قوامها وسائل وأهداف وإرادة ونتائج. ولهذا، فإن منطقه الداخلي محكومٌ بالوسائل المُستخدمة أساسًا
يهدف البحث إلى تتبّع مسار التناول الفكري النقدي لموضوعة العنف والسلطة في الفلسفة الغربية المعاصرة، سواء أكانت فلسفةً سياسيةً أم اجتماعيةً، باعتبار
طوال تاريخ البشرية، كانت هناك دائمًا موجات من الهجمات الإرهابية العنيفة، بدءًا من اليهود المتعصبين بعد ولادة المسيح، إلى هجمات 11 أيلول/
مقالات رأي
تسعى عادةً حكومات الدول وأنظمتها التي تهتم بتنمية مجتمعاتها، والحفاظ على أكبر قدرٍ من حالات السلم الأهلي فيها، إلى إشاعة الاستقرار من
لطالما تعمد الوصول إلى "السلطة" بالدم، سواء في بدايات تكونها أو في مراحلها اللاحقة. شدد عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر وآخرون كثيرون
" كل سياسةٍ إنّما هي صراعٌ من أجل السلطة؛ والعنف إنّما هو أقصى درجات السلطة"رايت ميلز إنّ الناظر في التاريخ، قديمًا كان
تجارب نساء سوريات
قبل الشروع في الحديث عن العنف السياسي كتجربة شخصية، يبدو لي أن الفهم الشخصي للتجربة هو أحد وجوه الأهمية في استعادة التجربة،
لا تخلو حياة النساء السياسيات أو العاملات في الشأن العام من التحديات والعقبات، وغالبًا ما يقعن في صدامات مع أفراد مناهضين لوجودهن،
لم تكن مزحة لم تكن نكتة خفيفة الظل، هذه العبارة التي قلتها يومًا لمجموعة من الشابات السوريات في محافظة إدلب عندما بدأت
حوارات العدد
نور حريري
السؤال الأول: في البحث في مفهوم العنف ودلالاته المختلفة، تُحتَّم علينا العودة إلى الفلسفات السياسية الأولى التي تنأولت العنف وكيفية تولّده في تاريخ البشرية
دراسات ثقافية
في كتابه "بحث الإنسان عن المعنى الأسمى" يوجّه عالم النفس النمساوي فيكتور فرانكل انتقادًا إلى نظرة كارل يونغ للدين، فيباين بين وجهة
كثيرًا ما كان موضوع "الحضارة العربية" أو "الحضارة الإسلامية"، أو "الحضارة العربية الإسلامية" موضوعًا شائكًا وغير واضح المعالم بالنسبة إليّ منذ دخولي
إبداعات ونقد أدبي
عندما تأخر الجندي عن نوبة الحراسة الليلية، وبّخه زميله الذي انتهت فترة نوبته منذ ربع ساعة، قائلًا: "إذا تأخرتَ مرةً أخرى سأترك
فجأةً، وجد أسعد نفسه في شارعٍ يغص بالمارة، كان النهار في منتصفه، والشمس تزين سماء العاصمة؛ العاصمة التي لا يعرفها حقّ المعرفة،
أخبرتُ نبتتنا الصغيرةَ، ذات مساءٍ، أنّني لم أعد أستطيع الاعتناء بها. فأنا وحيدةٌ وعاجزةٌ عن الحركة تمامًا، وليس في وسعي الاعتناء بأحدٍ.
عندما أتى بويندا كان الفريق قد اكتمل، وكان موضوع النقاش حادًّا هذه المرّة، فقد رفض معظم المجتمعين الخروج على المكونات الفعلية للعالم،
ترجمات
في عام 1953، عندما كان رئيس الوزراء الصيني تشو إن لاي Chou En Lai في جنيف للمشاركة في مفاوضات السلام لإنهاء الحرب
مراجعات وعروض الكتب
يهدف الكتاب إلى معرفة أسباب العنف السياسي، في مستوياته الفردية والمجتمعية والدولية جميعها، وفي المستويات المادية والأيديولوجية والسيكولوجية. يقسم الكتاب إلى ثلاثة
يشير كتاب «الانتقال إلى الديمقراطية» للمفكر المصري د. علي الدين هلال إلى أن قوة النظام الديمقراطي تنبع من تشييده بناءً مؤسسيًا ومجموعةً
يبحث الكتاب في مسألة العنف السياسي، بوصفه ظاهرة قديمة قدم الإنسان، وقد تطور مفهوم العنف السياسي حتى شمل صور العنف التي توجَّه
وثائق
قدم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بالتعاون مع رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، ورابطة عائلات قيصر، وتحالف أسر الأشخاص المختطفين لدى تنظيم