الصفحة الرئيسية / Articles posted by

راتب شعبو

Picture of راتب شعبو

راتب شعبو

كاتب سوري يعيش في فرنسا منذ صيف 2014، أمضى في سجون النظام السوري 16 سنة (1983- 1999)، خرج منها مجردًا من حقوقه المدنية، تابع دراسته بعد السجن وحصل على شهادة الماجستير في الطب، صدر له سيرة ذاتية عن مدة السجن بعنوان (ماذا وراء هذه الجدران)، وكتاب يتناول الجانب السياسي من الدعوة المحمدية (دنيا الدين الإسلامي الأول)، وكتاب (قصة حزب العمل الشيوعي في سورية)، له ترجمات عن الإنكليزية، ويكتب في الصحف العربية.
Picture of راتب شعبو

راتب شعبو

كاتب سوري يعيش في فرنسا منذ صيف 2014، أمضى في سجون النظام السوري 16 سنة (1983- 1999)، خرج منها مجردًا من حقوقه المدنية، تابع دراسته بعد السجن وحصل على شهادة الماجستير في الطب، صدر له سيرة ذاتية عن مدة السجن بعنوان (ماذا وراء هذه الجدران)، وكتاب يتناول الجانب السياسي من الدعوة المحمدية (دنيا الدين الإسلامي الأول)، وكتاب (قصة حزب العمل الشيوعي في سورية)، له ترجمات عن الإنكليزية، ويكتب في الصحف العربية.

مقالات الكاتب

يُصنع التاريخ مرتين، المرة الأولى في الحقيقة، والأخرى في اللغة. الأولى هي صناعة الواقع، والأخرى هي صناعة الرواية. في الصناعة الأولى يتحقق التاريخ بوصفه أحداثًا ووقائع سياسية أو عسكرية أو علمية... إلخ. هذه صناعة حقيقية، ليس بمعنى أنها تصنع الواقع المادي المباشر بقواه وعلاقاته وعمرانه وحدوده فحسب،
تسيطر على حياتنا السياسية فكرة عامة قلما تعرضت للنقد، تنطلق من "مسلمة" تقول إن مشكلتنا الحقيقية تكمن في السلطة السياسية، في استبدادها وفسادها ونهبها وقمعها... إلخ. وتصل هذه الفكرة بالناس إلى قناعة تقول إن طريق الخلاص لا يكون إلا ....
في المجتمعات، كما في المادة، لا شيء يفنى. لا يبقى المجتمع، بعد أي حركة احتجاج اجتماعية، كما كان قبلها، سواء أنجحت الحركة في بلوغ ما خرجت إليه أم لا. في كل حال تودِع الثورة في المجتمع حمولة مفيدة للمستقبل. الكلام عن فشل أو نجاح الثورة فيه قدر من التعسف، فقد
غسان من الناس الذين تأسف أنّ دروب الحياة لم تجمعك بهم، ولا دروب السجن. وحين تأمل أن تصحح الأحوال هذا الخطأ يومًا ما، يرحل غسان ويضيع عليك هذا الأمل. تعرفتُ إلى غسان من خلال كتابتي في القسم الثقافي من موقع جيرون، وكان هو مدير تحرير هذا القسم. كانت كل مادة
كان العنف العام، ولا يزال، المادة الأكثر حضورًا في مجتمعنا. نقصد هنا العنف الداخليّ، ونحاول فصله، قدر الإمكان، عن الحروب أو الغزوات أو التدخلات العسكرية أو الأمنية الخارجية؛ والحضور الطاغي للعنف مؤشرٌ رئيسٌ على استعصاء مشكلة السلطة السياسية ،
المسألة الوطنية السورية إن تناول مفهوم الوطنية، وغيره من المفاهيم، لا يصبّ في خانة الترف الفكري، بل هو عملٌ وثيق الصلة بمشكلاتنا التاريخية والواقعية، وبتوجهاتنا وخياراتنا السياسية المستقبلية، خصوصًا لجهة الارتباط بين النظر والعمل
سوف تحاول هذه المقالة تأمل العلاقة المعقدة بين الشعب والنخب السياسية، انطلاقًا من ملاحظة حرضتها الثورات العربية، تشير إلى أنه حين تثور الشعوب وتدخل المجال العام وتتولى مهمة التغيير، في ما عدا مرحلة النضال من أجل التحرر الوطني، حيث يبدو العدو والهدف
كانت الهجرة ظاهرة شائعة في سوريا منذ زمن بعيد، بتأثير الحروب والأزمات الاقتصادية التي كانت تتعرض لها بلاد الشام. الأعداد التي تذكرها الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) كبيرة ومفاجئة، حتى مع الأخذ في الحسبان أن…
في مقابلة لك مع مجلة إسبري في 2013، قلت “يذهب كلّ جهد النظام السوري هباءً باتجاه إعادة استقطاب 1979-1982، والذي كان استقطابًا طائفيًّا”. لم يفلح…
كانت الهجرة ظاهرة شائعة في سوريا منذ زمن بعيد، بتأثير