حوار مع جان بيير فيليو؛ الربيع العربي والإسلام السياسي والهويات

 في مقابلة لك مع مجلة إسبري في 2013، قلت “يذهب كلّ جهد النظام السوري هباءً باتجاه إعادة استقطاب 1979-1982، والذي كان استقطابًا طائفيًّا”. لم يفلح هذا التخمين، لماذا برأيك؟ هل لأن الاستقطاب الطائفي في سوريا أقوى من الاستقطاب القائم على المصالح؟ هل المشكلة في الوعي، أي في عدم وعي الناس لمصالحها، أم المشكلة في انعدام الثقة بين مختلف الجماعات في سورية أكانت دينية أو عرقية؟

 عندما قلتُ هذا الكلام في بداية العام 2013، لم يكن قد مرّ عامان على اندلاع الثورة السورية، ولم تكن مظاهر الاستقطاب الطائفي قد بلغت الشدّة التي بلغتها في 1979-1982، والأهم هو ما ظهر من التزام ثوري بالحفاظ على الوحدة الوطنية تحت شعار “الشعب السّوري واحد”. التدخل الخارجي المزدوج هو ما قلب الأمور، أولًا تدخّل حزب الله اللبناني، وبعد ذلك بوقت قصير، تدخّل ميليشيات أخرى موالية لإيران، ثانيًا تدخل (داعش) التي تسمّي نفسها “الدولة الإسلامية”.

تشترك هذه القوى في أنها ذات دينامية طائفية عنيفة إلى حدود قصوى، وذات أجندة سياسية تحدّدها اعتبارات غريبة عن سوريا، وإلى هذا تحمل عداء جذريًّا للثورة السورية. وهكذا نجح أنصار إيران وأنصار البغدادي في فرض منطق طائفي لم يكن قد نجح بشار الأسد حتى ذلك الحين في فرضه. يضاف إلى ذلك عملية التدمير، أو حتى تفكيك البلاد، التي دفعت كل سوري، وكل سورية، إلى الارتداد نحو التضامن الأهلي، لو فقط من أجل الحفاظ على الحياة.

أنت ممّن يرون أنّ الثورات العربية هي جزء من سياق ثوري طويل، ألا ترى أنّ هذا يتضمن قياسًا آليًّا على الثورة الفرنسية؟ وإذا كانت الثورة الفرنسية انطوت على مسار طويل لصعود البرجوازية الفرنسية، فعلى ماذا ينطوي السياق الثوري العربي؟ هل التحرّر والديموقراطية أفق ضروري للمجتمعات، على ضوء التردّي الكبير الذي ينتهي إليه المشهد العربي من تعمّق الانقسامات الأهلية وسيادة التيارات الرجعيّة؟ هل يشير تصوّرك إلى نظرة تفاؤليّة تشبه الحتميات التاريخية الماركسيّة؟

 

 من أجل تجنّب أيّ سوء فهم، أسمح لنفسي بالتأكيد على ما يلي: أنا لا أستند في مقاربتي إطلاقًا على تصوّر حتميّ للتاريخ، وأرفض أن أقسر الأوضاع العربية لتناسب مخطّطات مستوردة من النموذج الأوروبي. على العكس تمامًا، بوصفي مؤرّخًا، أتصوّر عملية طويلة الأمد، ذات ديناميّات خاصة بالعالم العربي، بدأت مع النهضة في القرن التاسع عشر، واستمرّت عبر نضالات التحرّر الوطني في القرن العشرين، ثم الانتفاضات الديموقراطية في العشريّة الثانية من هذا القرن.

وأؤكّد على أن “التقدّميّين” الأوربيين، بدلاً من أن يتضامنوا مع الشعوب العربية، ساهموا إلى حدّ كبير في نهب هذه الشعوب. وهكذا فإنّ الجمهورية الفرنسية الثالثة، وعلى الرغم من علمانيّتها الصارمة في الداخل، استمرّت في الاعتماد على النشاطات التبشيريّة في الشرق الأوسط. سوف تنشئ هذه الجمهورية “لبنان الكبير” من أجل “محميّيها” المسيحيّين، وسوف تُمأسِس الطّائفية السياسيّة في هذا البلد. وفي سوريا، فإنها سوف “تقصّب”، بالمعنى الحرفي للكلمة، هذه البلاد، في 1920، فتُنشئ “دولة علوية” و”دولة درزية”. على هذا فإن الشعوب العربية هي ضحيّة إنكار فعليّ لحقّها في تقرير المصير، الإنكار الذي تفاقم جرّاء ما أسمّيه “سرقة الاستقلال” في 1949، مع الانقلاب [العسكري] الأول في سوريا، وفي 1969، مع استيلاء القذافي على السلطة [في ليبيا]. إنّ تطلّع العرب إلى حقّهم في تقرير المصير، هو أمر يجمعهم مع بقية شعوب العالم، ولكن إنكار هذا التطلع عليهم قاد إلى اندلاع عنف هائل في العالم العربي، وذلك بسبب التقاء مصالح النظام العالمي مع الديكتاتوريات المحلّية في معارضة حقوق الشعوب المعنيّة.

عبّرت في كتاباتك عن أنك لم تكن تقدّر تصميم الجهاديين في تونس ومصر واليوم في سوريا على إسقاط المشروع الثوري. من أين تأتي قدرة الجهاديّين على إسقاط المشروع الثوري في تصوّرك؟ وهل تجد أنّ سقوط المشروع الثوري جاء على يد الجهاديّين أكثر ممّا جاء على يد “الديموقراطيّين” الغربيّين؟ بكلام آخر، هل ترى أن العالم الديموقراطي يسعى جدّيًّا إلى دعم نشوء ديموقراطيّات في العالم غير الديموقراطي ومنه سوريا؟

 مرّة ثانية، اسمح للمؤرّخ أن يستعيد الترتيب الزمني للأحداث. عندما أكّدت على ضعف الجهاديّين أمام الانتفاضات الديموقراطية في العالم العربي في 2011، كانت “القاعدة” مغمورة بالكامل فعليًّا بهذه الموجة الشعبية. كان لا بدّ من التحالف المباشر أو غير المباشر بين الديكتاتوريين والجهاديّين، لكي تتّخذ الثورة المضادّة العربية بُعدها الحالي. وقد بدأ هذا في اليمن حيث قام علي عبد الله صالح، الذي أقصي عن السلطة في 2012، بعقد اتفاق فعليّ مع الفرع المحلّي من القاعدة للتّخريب على خليفته في الرئاسة. ثم رأينا في سوريا، محاباة نظام الأسد، أولًا لمُوالِيْ ومُجاهدِيْ جبهة النصرة، ثم داعش، لأنهم العدو المشترك للثورة السورية. ويمكن عرض العديد من الأمثلة، لأنّ هذه السياسة من جانب الديكتاتوريّين، تجعلهم بديلًا “لتهديد” جهاديّ ساهموا إلى حدّ كبير في إيجاده.

لعبة “رجل الإطفاء المهووس بإشعال الحرائق” ليست جديدة، فقد أجادها حافظ الأسد قبل ابنه بوقت طويل. النتيجة هي أنّ الديموقراطيات الغربية غير المتعاطفة كثيرًا في الأصل مع الديموقراطيّين العرب، باتت أولويّتها المطلقة القتال ضدّ الجهادية، وهذا بطبيعة الحال يصبّ في مصلحة الأنظمة القائمة.

تقول في كتابك (مرآة دمشق) أنّ (الإليزيه) كان يرى أنّ المعارضة السوريّة ليست ديمقراطية بل سنّية وأنّ الأسد ليس ديكتاتورًا بل طائفيًّا، وأنّ ما يجمع دمشق وطهران وحزب الله ليس المصالح المشتركة بل التعاضد الطائفي. وقلت إنك تشهد على أنّ (شيراك) كان يرى في مؤيّدي الأسد كلّهم علويّين وإن كانوا في الواقع سنّة. هذا يشير إلى أنّ قراءة فرنسا للوضع السوري تشكّل عقبة في طريق التغيير، وأنّ هذه القراءة انعكست سلبًا على فرنسا نفسها فوجد (ميتيران) نفسه مهزومًا أمام الأسد، وكذلك انتهى أمل (شيراك) بالأسد الابن إلى الفشل كما نعلم. هل تراجع فرنسا تحليلاتها القاصرة تجاه الوضع في سورية؟

 مرة أخرى، اسمح لي أن أقول إنّ هناك خلطًا بين عناصر تنتمي لفترتين مختلفتين، كما لو أنّ “فرنسا” هي نفسها على طول الخط، سواء كان يحكمها اليمين أو اليسار. والحال أنّ عملي كمؤرّخ يهدف بالضبط إلى التمييز بين الفترات، بين الرؤساء وسياساتهم. وقف [فرانسوا] ميتيران الاشتراكي بكلّ شجاعة في وجه الأسد الأب في 1981، ليس لأسباب تتعلّق بسوريا بقدر ما تتعلّق بالدفاع عن سيادة لبنان من جهة، وعن استقلال القرار الفلسطيني من جهة أخرى. غير أنّ الهجمات التي كانت تدبّرها دمشق جعلت فرنسا تنحني وصولًا إلى زيارة “المصالحة” التي قام بها ميتيران إلى دمشق في 1984. أمّا [جاك] شيراك الديغولي، فقد تبنّى لاحقًا قراءة طائفيّة لسوريا تتوافق مع قراءة صديقه الكبير، رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. لهذا السبب وجّه دعوة رسمية إلى الأسد الأب لزيارة باريس في 1998، ثم دعوة للأسد الابن، في 2001، بعد أقل من سنة من وراثته الرئاسة في سوريا.

تطلّب الأمر حدثًا بحجم اغتيال الحريري في 2005، كي ينقلب شيراك إلى عداوة ضدّ بشار تعادل في شدّتها كياسته السابقة معه. واليوم، تحافظ فرنسا في ثباتها على رفض التطبيع مع نظام الأسد، رغم الوسوسة هنا وهناك في أوروبا، على فهم وطنيّ أكثر منه طائفيّ للأزمة السورية.

من خلال اطّلاعك الواسع على الوضع السوري، وبعين خارجية، هل تعتقد أنه يمكن بناء هويّة سورية تجمع بشكل تكامليّ الهويّة العربية والكرديّة، وأن يكون الانتماء السوريّ أعلى من الانتماء العربي أو الكرديّ؟ هل لديك تصوّر آخر لحلّ المسألة الكرديّة في سوريا؟

 بالتأكيد ليست مهمّتي أن أقترح حلًّا لمستقبل سوريا، لأنّ الأمر يعود لأهل البلد كي يقرّروا مستقبلهم المشترك، وهذا، على كل حال، هو حقّ تقرير المصير. ولكن يجري الكلام كثيرًا عن فشل الثورة السورية، وأقلّ من ذلك عن فشل حزب العمال الكردستاني (PKK) في فرض رؤيته عن “روجافا” في شمال شرق سوريا. فشل (PKK) وأجندته الكرديّة ناجم عن رفضه اعتبار تطلّعات الكرد السوريّين وتطلّعات غيرهم، التي لا يمكن اختصارها بتطلّعات الحزب، على خلفيّة التنوّع المعقّد للسكّان في شمال شرق سوريا. لا بدّ من أخذ كل هذا بعين الاعتبار لكي يتمّ التوصّل إلى رؤية سوريّة حقيقية لمستقبل الكرد في سوريا. وعلى أساس هذه الرؤية يمكن بناء التحالف بين العرب والكرد، وأيضًا مع بقيّة السّوريّين من كل الأصول.

تُظهر سنوات ما بعد انطلاق ثورات الربيع العربي أنّ مشروعات التنوير الدّيني في المنطقة العربية لم يكن لها أيّ أثر في تنوير وعقلنة وتحديث المجتمعات العربية، فقد سيطرت بدلًا منها تيارات أشدّ تعصبًا وأكثر عنفًا من تيارات الإسلام السياسي التي عرفناها منذ بداية سبعينيّات القرن الماضي إلى عام 2010. أين الخلل في فشل مشروعات التنوير الدّيني في المنطقة العربية؟ وهل سيكون التحوّل الديمقراطي في المنطقة مشروطًا أولًا بالسّير خطوات على صعيد تنوير العقل وتفكيك الثقافة السائدة أم أنّ العقبات أمام الديمقراطية لا يمكن اختزالها بالتيارات الدينية المتطرّفة والثقافة السائدة، وأنّ هناك عقبات أشدّ تتمثل في طبيعة الاقتصاد المسيطر من جهة، وفي السياسات العالمية التي لا تشجع على الديمقراطية في المنطقة أو تبدو على أقلّ تقدير غير مكترثة لها من جهة ثانية؟

 لا أؤمن كثيرًا “بتحديث الإسلام” بقدر ما أؤمن بتحديث المجتمعات ونظمها السياسيّة، لأن الإسلام ليس مقولة محدّدة، بقدر ما هو مدوّنة يمكن أن تسجّل عليها تطلّعات شديدة التباين. العنصر الأساس يكمن، سواء في العالم العربي أو في أيّ مكان آخر، في النهوض بالمرأة، أولًا من خلال وصولها إلى التعليم، بما في ذلك التعليم الجامعي، ثم وصولها إلى سوق العمل. لقد جاءت الانتفاضات الديموقراطية في 2011، بعد جيل من النهوض العلمانيّ بالمرأة العربية في كلّ الميادين.

الثورة العربية المضادّة سوف تسعى لإخراج المرأة من المجال العام، بدءًا من “اختبارات العذرية” التي أطلقها الجنرال [عبد الفتاح] السيسي منذ 2011 في مصر، وصولًا إلى العنف المفرط في الصراعات المدوّلة في سوريا وليبيا واليمن. وقد أدّى الصّدام بين النظامين الثيوقراطيَّين السنّي في العربية السعودية والشّيعي في إيران، إلى تغذية هذا الانحدار الظلامي. غير أنّ هذا أدّى إلى خلط يزداد تعمّقًا بين الدين والمذهب، ما أضعف، للمفارقة، الخطاب الأصوليّ. وهكذا نرى أنّ القطب الرئيس في المقاومة العربية للتوسّع الإيراني، وهو شيعي أيضًا، أقصد المؤسّسة الدينية في النجف، أكثر فاعلية في مواجهة الدعاوى الإيرانية من كلّ الخطابات الطائفية. يسمح لنا هذا بإدراك حدود المشاريع التي تدّعي أنها إسلامية، وإدراك التطلّعات شديدة التباين الكامنة وراء هذه المرجعية الإسلامية.

قام بعض الباحثين الغربيين، قبل عام 2010، بالترويج لفكرة خصوصيّة المنطقة العربية، بمعنى أنها تشكّل استثناء من حيث قابليّتها للتغيير الديمقراطي، خصوصًا مع وصول الديمقراطية إلى بلدان إسلامية تشبه إلى حدّ ما البلدان العربية، مثل تركيا وباكستان وإندونيسيا. لكنّ ثورات الربيع العربي في أواخر 2010، وأوائل 2011 جاءت لتفتح مسار تغيير جديد وعميق في حركة الواقع، بعد جمود امتدّ نحو أربعة عقود، ولتدلِّل على خطأ فكرة خصوصيّة المنطقة العربية من حيث معاداتها للديمقراطية، وعلى أنّ الثورات التي تسعى لتحصيل الحقوق السياسية والاجتماعية جزء من نهج طبيعي في التاريخ البشري لا تستثني أحدًا. وسيطر التفاؤل على المزاج العام في بداية الثورات، لكن مع مرور الوقت، وارتباك الثورات في بعض البلدان، وانسداد آفاق المراحل الانتقاليّة في بعضها الآخر، عاد الإحباط، وعاد معه الحديث عن عدم قابلية المنطقة العربية للديمقراطية. ما رأيك في ذلك؟

 لنكن واضحين ومحدّدين، لا يوجد أيّ خصوصية عربية من حيث وجود أو غياب الديموقراطيّة، ولكن هناك تضافر لقوى الثورة المضادّة، المحليّة منها والعالمية، يمنع، بعنف لا تعرفه بقية بلدان العالم، التطوّر الطبيعي باتجاه أنظمة ديموقراطية. ما يثير الدهشة على نحو خاص هو ضراوة الثورة المضادّة في العالم العربي. ولكن الشعوب العربية تحاول على نحو مستمرّ التحرّر من هذا النّير، رغم أنّ ميزان القوى يميل بنحوٍ ساحقٍ في غير صالحها. من كان ليتخيّل أنّ الموجة الاحتجاجيّة في السودان في 2019 سوف تكنس نظام الإبادة الجماعيّة لعمر البشير؟ أو أنّ موجات ثوريّة من النوع نفسه سوف تندلع في العام نفسه في لبنان والعراق، رغم وجود الميليشيات الطائفية في كلا البلدين؟ أو أن تندلع المظاهرات في الجزائر، رغم ميراث “العشرية السوداء” الثقيل؟ إنّ هذا الإصرار والديمومة في المطالبة بحقّ تقرير المصير، هو ما يدهش المؤرّخ. كلما “دفنت” التطلّعات التحرّريّة الشعوب العربية، فإنّ هذه الشعوب تستيقظ، بطريقة أو أخرى، لتكذّب أنبياء الشؤم. إذا سمحتم لي، سوف يسعدني أن أختم هذا الحوار بهذه الملاحظة التفاؤليّة، مهما تكن نسبية.

راتب شعبو

كاتب سوري يعيش في فرنسا منذ صيف 2014، أمضى في سجون النظام السوري 16 سنة (1983- 1999)، خرج منها مجردًا من حقوقه المدنية، تابع دراسته بعد السجن وحصل على شهادة الماجستير في الطب، صدر له سيرة ذاتية عن مدة السجن بعنوان (ماذا وراء هذه الجدران)، وكتاب يتناول الجانب السياسي من الدعوة المحمدية (دنيا الدين الإسلامي الأول)، وكتاب (قصة حزب العمل الشيوعي في سورية)، له ترجمات عن الإنكليزية، ويكتب في الصحف العربية.

جان بيير فيليو

هو أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المعاصر في معهد العلوم السياسية (باريس). كان أيضًا أستاذًا زائرًا في الجامعات الأمريكية: كولومبيا (نيويورك) وجورج تاون (واشنطن). تعتبره صحيفة اللوموند أحد “أفضل الاختصاصيين العالميين” في القضية الجهادية. وقد حازت كتبه حول العالم العربي، التي ترجمت إلى خمس عشرة لغة مختلفة، العديد من الجوائز في فرنسا وخارجها. قبل أن يصير أستاذًا جامعيًا، عمل جان بيير فيليو في القطاع الإنساني (خصوصًا بوصفه مندوبًا عن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان بلبنان)، ثم بوصفه دبلوماسيًا في وزارة الخارجية الفرنسية (في سفارات فرنسا بدمشق، وعمان، وتونس، وكذلك في مكاتب وزير الداخلية، ووزير الدفاع، ورئيس الوزراء بفرنسا). وكان كتابه “مصير العرب ومصيرنا”، الذي ترجم مؤخرًا إلى العربية ونشرته مؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر، قد حصل على جائزة أوغسطين ــ تييري في موعد مع التاريخ بمدينة بلوا.

مشاركة: