الهابيتوس كمولّد للهوية الثقافية

الهابيتوس كمولّد للهوية الثقافية:

قراءة ضمن الأنساق البطريركية/ الأبوية للمجتمعات العربية

مقدمة

تشير الهوية الثقافية للأفراد في المجتمع إلى الثقافة التي ينتسب إليها هؤلاء الأفراد؛ بحيث يُحدِّدون جملة المعتقدات والقيم والمعايير التي ينتسبون إليها وينتمون لها. إنّ انتساب أفراد مجتمعٍ معينٍ إلى مجموعةٍ من المعتقدات والقيم والمعايير -التي يُعلنون عنها كهويةٍ ثقافيةٍ تُمثّلهم- هو انتسابٌ لا يحدث بشكلٍ فجائي، بل يتمّ بوساطة عملية تنشئةٍ اجتماعيةٍ يمرّون بها، ويكتسبون عبرها تلك المعتقدات والقيم والمعايير التي تُشكّل -في جملتها- هويتهم الثقافية[1].

إنّ تشكيل الهوية الثقافية لأفراد مجتمعٍ ما: هي عمليةٌ تتمّ من خلال التفاعل الذي يتولّد بينهم، وبين وضعهم الاجتماعي والثقافي الموجودين فيه وضمنه؛ حيث إنّ حدوث هذا التفاعل يتطلب وجود نظامٍ معينٍ من الاستعدادات لدى أولئك الأفراد، يَسمح لهم بإدراك وتقييم أوضاعهم الاجتماعية والثقافية المحيطة بهم، ومن ثمّ توليد جملة معتقداتٍ وقيمٍ ومعايير تتسّق مع تلك الأوضاع وتتلاءم معها.

إنّ ذلك النظام من الاستعدادات الموجود لدى أفراد مجتمعٍ ما، والذي يُطلق عليه عباراتٌ مثل: “النزوع الشخصي”، و”ملكة الاستعداد”[2]، وهو ما أطلق عليه عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو مفهوم “الهابيتوس”، حيثُ أكّد في مختلف أطاريحه أنّه يُعدّ المساهم الأول في توليد الهوية الثقافية عند أفراد ذلك المجتمع، وفي تحديد مجموعةٍ من المعتقدات والقيم والمعايير التي تشكِّل هذه الهوية.

ومن هنا، نقدّم هذه المقالة البحثية التي سنحاول فيها تسليط الضوء على طبيعة الهابيتوس عند أفراد المجتمعات العربية ذات الطبيعة البطريركية/ الأبوية، ودوره في توليد الهوية الثقافية لديهم.

أولًا: الهابيتوس والهوية الثقافية؛ العلائقية المفاهيمية

يرى بيير بورديو أنّ الهابيتوس هو “نظامٌ من الاستعدادات في القيم والتقييم والعمل، يسمح للفرد بالقيام بعملياتٍ على صلةٍ بالمعرفة العملية [….] وبأن يولّد استراتيجياتٍ ملائمةٍ ومتجددةٍ على الدوام”[3].

وتبعًا لتعريف بورديو السابق، يُمكن القول إن الهابيتوس نظامٌ معينٌ من الاستعدادات القَبلية (مجموعة من الميول، والتصورات، والمعتقدات، والإدراكات، ورؤى العالم، ومبادئ التصنيف) الموجودة في ذهنية أي فردٍ، تجعله يرى المحيط والأشياء من حوله على نحوٍ ما، لكنها تُفسح له المجال لاختبارها بوصفها استعداداتٍ مستخلصة من تجربةٍ مجتمعيةٍ سابقة، حيثُ يؤدي إعادة اختبارها في الفرد إلى الوقوف على منعرجٍ من ثلاثة مسالك مختلفةٍ: إما إعادة إنتاج تلك الاستعدادات من جديد، أو تثبيتها باعتبارها مرجعًا غير قابلٍ للمساءلة أو التعديل، أو اعتبارها أنموذجًا أساسًا قابلًا للإضافة[4].

إنّ الاستعدادات الذهنية المشكّلة للهابيتوس في الفرد هي استعداداتٌ موروثةٌ ومُبتكرةٌ على حدٍّ سواء، فهناك مكونان أساسيان يُساهمان في تكوينها، هما:

  1. التنشئة الاجتماعية: تُعدّ التنشئة الاجتماعية المساحة الأولى التي تُساهم في بناء الاستعدادات الذهنية المشكّلة للهابيتوس، فالتنشئة الاجتماعية بوصفها المشكّلة لشخصية الفرد الأولى، تُساهم في تطعيم ذهنيته بجوهر طرائق التفكير والتصرّف والتمييز، حيثُ إنّها تُغذّيها بإشاراتٍ حول المرغوب والممنوع، وما يصحّ وما لا يصحّ، وما هو حرامٌ أو حلالٌ… إلخ، إذ يُمكن عدّ التنشئة الاجتماعية في منزلة الهابيتوس العام الذي يقوم الفرد في إطاره بإنشاء مبدأ الاختيار، حيثُ يقوم بتوجيه سلوكه استنادًا إلى البرنامج المعرفي المتولّد في ذهنيته.
  2. مسارات الحياة العملية: على الرغم من أنّ الاستعدادات الذهنية المشكّلة للهابيتوس تتميَّز بالثبات والقوة التي لا تعادلها قوةٌ أخرى، إلا أنّها استعداداتٌ حية، فهي تتميز بالدينامية لا الجمود، وهي قابلةٌ للتفاعل مع مقتضيات أي موقفٍ أو تجربةٍ حياتية تتطلب من الفرد إحداث تعديلٍ أو تغييرٍ في بنيتها بوصفها استعداداتٍ ذهنيةٍ موروثة[5].

وفي السياق السابق، يُمكن القول إنّ الهابيتوس يأتي ليدلّ على أصل الفرد أو وسطه الاجتماعي، ذلك الأصل أو الوسط الذي لا بدّ أن يتشرب ويستبطن العناصر السوسيو-ثقافية التي ينضوي عليها محيطه. وعلى الرغم من ذلك، فإنّ تشرّب أصل ووسط الفرد للعناصر السوسيو- ثقافية لمحيطه هو أمرٌ لا يحدث بشكلٍ حتميٍ أو قطعي، بل يبقى هناك نوعٌ من الفاعلية الفردية التي تتحكّم في مدى وحجم هذا التشرّب، فالفرد لا يخضع لإملاءات الهابيتوس بشكلٍ حتميٍ وكلي، بل يظل متمتعًا بنوعٍ من أنواع الحرية النسبية في كيفية تفاعله مع الاستعدادات الذهنية المشكّلة له، حيثُ يكون الخيار أمامه مفتوحًا في تغيير هذه الاستعدادات أو تعديلها[6].

إنّ العناصر السوسيو-ثقافية التي ينضوي عليها محيط الفرد تأتي لتؤثّر دائمًا في الاستعدادات الذهنية المشكّلة للهابيتوس لديه، فهذه العناصر تُحدّد طبيعة فهمه وإدراكه وتقييمه لمحيطه وللعالم من حوله، وتجعل منها طبيعةً منفتحةً أو منغلقةً، مرنةً أو متعصبةً، توافقيةً أو تصادميةً… إلخ. 

وتبعًا لذلك، فإنّ طبيعة فهم وإدراك الفرد للمحيط والعالم من حوله هي أول رافدٍ من روافد تشكيل الهوية الثقافية لديه ولدى مجموعة الأفراد اللذين يعيشون معه في المحيط نفسه، وتخضع استعداداتهم الذهنية لتأثير العناصر السوسيو-ثقافية نفسها، فالهوية الثقافية بحسب دورايس هي السيرورة التي تتشارك فيها مجموعةٌ من الأفراد طريقةً معينةً وموحدةً لفهم الكون، وأفكارًا وأشكال سلوك تشير إلى اختلافهم عن مجموعات الأفراد الأخرى. وهو يرى أن الهوية عمليةٌ متحركةٌ، بفضلها تتشارك مجموعاتٌ من الأفراد طريقةً معينةً وموحدةً لفهم العالم[7].

وفي السياق السابق، يُمكن القول إنّ الهايبتوس مولّدٌ رئيسٌ من مولّدات الهوية الثقافية لأفراد المجتمعات، فالاستعدادات الذهنية المشكّلة له والمتأثّرة بالعناصر السوسيو-ثقافية التي ينضوي عليها المحيط الذي يعيشون فيه، تعمل على تحديد كيفية نظرتهم وفهمهم وإدراكهم لمحيطهم والعالم من حولهم، كما أنّها تجعلهم ينتسبون إلى مجموعةٍ من المعتقدات والقيم والمعايير التي يكتسبونها تلقائيًا (وراثيًا)، من خلال التنشئة الاجتماعية، ويَقومون بالإعلان عنها كهويةٍ ثقافيةٍ جامعةٍ لهم. 

ثانيًا: الهابيتوس ودوره في توليد الهوية الثقافية عند أفراد المجتمعات العربية

إنّ الهابيتوس مولّدٌ من مولّدات الهوية الثقافية في أي مجتمعٍ، ويأتي في العالم العربي على شكل نظامٍ من الاستعدادات الذهنية الدائمة التي تُنقل من جيلٍ إلى آخر من خلال عملية التنشئة الاجتماعية التي تتمّ عن طريق العائلة والدين، حيث تعمل عملية التنشئة الاجتماعية التي يخضع لها الأفراد على ترسيخ أحكامٍ وأفكار معينةٍ في أنظمة استعداداتهم الذهنية، وهو الأمر الذي يقودهم إلى أن يُصبحوا في ما بعد نتاجًا ومحصلةً لهذه الاستعدادات[8].

وتبعًا لذلك، فإنّ مؤسسة العائلة يُمكن عَدُّها في منزلة المصدر الرئيس الذي يُساهم في تشكيل الهابيتوس لدى الأفراد في العالم العربي؛ أي تُشكّل العائلة العربية النواة الأولى في التنظيم الاجتماعي، والمحور الأساس في حياة الناس، مهما كانت انتماءاتهم ومهما اختلفت طرائق حياتهم وأساليبها. وتعمل العائلة في العالم العربي من خلال التنشئة الاجتماعية لأفرادها على تعزيز نزوعهم نحو العضوية والارتباط بالجماعة، حيثُ إنّها تعمل على نبذ أي نزوعٍ للاستقلال الفردي لدى أبنائها، وتُربيهم على أنّ شخصيتهم لا تتحقق إلا في إطارها، كما تُغذي فيهم ميلهم نحو التمسك ببعض العادات والتقاليد والقيم المجتمعية، عبر ممارسة أساليب عقابيةٍ بحقهم، وتعمل -كذلك- على تغذية ميلهم نحو التمييز على أساس الجنس، وفرض سيطرة الرجل (الأب)[9].

تغذِّي العائلة في العالم العربي الهابيتوس لدى الأفراد الذين ينشؤون في ظلالها بمجموعة من المعتقدات والقيم والمعايير التي تشكِّل هويةً ثقافيةً جمعيةً لهم. وأول هذه القيم هي العصبية؛ فالعصبية في العالم العربي تأتي كنتاجٍ لوحدة علاقات القربى والدم، وهي تتولّد في الاستعدادات الذهنية للفرد العربي نتيجة التنشئة الاجتماعية التي يتلقاها حول أهمية العائلة والعشيرة، وأهمية التضامن الداخلي على أساس رابطة الدم. وتكون هذه العصبية التي ينشأ عليها الفرد بمنزلة أيديولوجيا أبوية/ بطريركية يقع فيها الأب في مقدمة الهرم العائلي، والشيخ في مقدمة القبيلة، وهي تستمرّ لديه مستمدّة مقوماتها من خضوعه للبناء العائلي أو العشائري[10].

وثاني هذه القيم هي الولاء المطلق، فنشوء الفرد في على الولاء المطلق للأب القائد المتربّع على عرش العائلة، يغذي الاستعدادات الذهنية لديه بطبيعة وشكل العلاقة والسلوكيات التي يجب أن تربط بين الرئيس والمرؤوس، حيثُ يكون الولاء المطلق هو الشكل المرسوم لهذه العلاقة، وهو الأمر الذي يجعله يتقبّل هذه العلاقة من السيطرة الأبوية في مستوياتٍ أخرى مثل العلاقة بينه وبين أستاذه، أو بينه وبين ربّ عمله أو بينه وبين الحاكم الذي يحكمه، وتولِّد قيم الولاء المطلق للسلطة الأبوية التي يتربى عليها الفرد العربي لديه نمطًا من أنماط السلوكيات المأزومة القائمة على النفاق الاجتماعي والتملق والتزلف والمديح[11].

وتبعًا لذلك، فإنّ الدين الإسلامي في العالم العربي بوصفه مؤسسةً اجتماعيةً مهمةً في حياة الأفراد الذين ينتمون إليه، يفرض عليهم مجموعةً من العقائد التي يتبناها ويُقدّم من خلالها تصورًا كاملًا لبناء الاجتماع الإنساني بأبعاده وتفاصيله كافة، وهو يُحدِّد للمنتمين إليه حدود المسموح والممنوع والمحجوب والمرغوب، كما أنّه يفرض عليهم مجموعةً من المعتقدات التي تكون في منزلة الموجّه لهم في تصرفاتهم الاجتماعية، فتعاليم الدين الإسلامي في العالم العربي تتحوّل عند الأفراد في كثيرٍ من الأحيان إلى قواعد صارمةٍ تتحكم في فكرهم وسلوكهم، وإلى أفكار راسخةٍ غير قابلةٍ للمراجعة حتى في جوانبها التي تقبل الاجتهاد والتغيير، ويُمكن القول –في هذا الإطار- إنّ طاعة الأب ترد في الكثير من الأقوال المتناقلة شعبيًا بوصفها طاعةً مرتبطةً بطاعة الله ومقرونةً به، فأقوالٌ مثل: “يا رضى الله ويا رضى الوالدين، و”غضب الأب من غضب الرب” و”رضى الأب من رضى الرب” هي جميعها أقوالٌ تتردّد على ألسنة الأفراد في المجتمعات العربية في وتيرةٍ تُغذي الاستعدادات الذهنية لديهم بالانقياد للسلطة الأبوية والخضوع لها[12].

أما ثالث هذه القيم فهي تضخيم الذكورة وتبخيس الأنوثة، فالسيطرة الأبوية على العائلة التي يتربى الفرد فيها تُنمي لديه الاستعدادات الذهنية المتعلقة بعلاقات القوة والسيطرة والخضوع، إذ إنّها تعمل على ربط مفهوم الرجولة لديه بوضعيةٍ اجتماعيةٍ وثقافيةٍ معينةٍ يكون فيها متعاليًا على المرأة ومتسلطًا عليها، وهو الأمر الذي يؤدي به إلى ترسيم وضعية المرأة ككائنٍ في مرتبةٍ دنيا يجب أن يتم فرض السلطة الأبوية عليه، ويجب أن يتم حرمانه من حقوقه وحرياته كافة[13].

خاتمة

إنّ الهابيتوس هو نظامٌ معينٌ من الاستعدادات القبْليّة (مجموعة من الميول، والتصورات، والمعتقدات، والإدراكات، ورؤى العالم، ومبادئ التصنيف) الموجودة في ذهنية أي فردٍ، تجعله يرى المحيط والأشياء من حوله على نحوٍ ما، وإنّ التنشئة الاجتماعية التي يتلقاها الفرد في طفولته هي المساحة الأولى التي تُساهم في تشكيل تلك الاستعدادات، لأنّها تشكيل شخصية الفرد عبر تطعيم ذهنيته بجوهر طرائق التفكير والتصرّف والتمييز.

ويُعدّ الهايبتوس مولّدًا رئيسًا من مولّدات الهوية الثقافية لأفراد المجتمعات بشكلٍ عامٍ، فالاستعدادات الذهنية المشكّلة له تتأثّر بالعناصر السوسيو-ثقافية التي ينضوي عليها المحيط الذي يعيشون فيه، تلك التي تعمل على تحديد نظرتهم وفهمهم وإدراكهم لمحيطهم والعالم من حولهم، كما أنّها تجعلهم ينتسبون إلى مجموعةٍ من المعتقدات والقيم والمعايير التي يكتسبونها تلقائيًا (وراثيًا) من خلال التنشئة الاجتماعية التي يتلقونها من خلال مؤسسة العائلة، ويَقومون بالإعلان عنها كهويةٍ ثقافيةٍ جامعةٍ لهم.

إنّ النزعة الأبوية/ البطريركية التي تُمثّل ملمحًا طاغيًا من ملامح الهوية الثقافية للفرد في العالم العربي، تأتي كنتاجٍ طبيعي للاستعدادات الذهنية التي تعمل العائلة على تغذيتها وتنميتها فيه، ويُمكنها أن تستمرّ لديه ما دام لا يبحث عن إمكانات إحداث تعديلٍ أو تغييرٍ فيها بوصفها واحدةً من استعداداته الذهنية الموروثة.

المراجع

  • الحمد، مناف. الهوية المصنوعة (مركز حرمون للدراسات المعاصرة).
  • الحيدري، إبراهيم. النظام الأبوي وإشكالية الجنس عند العرب، ط1، (بيروت: دار الساقي، 2013).
  • الخالد، غسان. الهابيتوس العربي: قراءة سوسيو – معرفية في القيم والمفاهيم، ط1، (بيروت: منتدى المعارف، 2015).
  • لعريني، صلاح الدين. “مفهوم الهابيتوس عن بيير بورديو”، مجلة العلوم الاجتماعية، العدد 9 (2014).
  • معتوق، فريدريك. “الهابيتوس العربي العنيد والعتيد”، عمران، العدد 12 (2015)
  • الناهي، أحمد عبد الله وصدام عبد الستار رشيد. “إشكاليات الهوية في المجتمعات العربية قراءة في مسألة الانتماءات الفرعية”، قضايا سياسية، العدد 42 (2015).

[1] أحمد عبد الله الناهي، وصدام عبد الستار رشيد، “إشكاليات الهوية في المجتمعات العربية قراءة في مسألة الانتماءات الفرعية”، قضايا سياسية، العدد 42 (2015)، ص110.

[2] غسان الخالد، الهابيتوس العربي: قراءة سوسيو-معرفية في القيم والمفاهيم، ط1، (بيروت: منتدى المعارف، 2015)، ص9.

[3] فريدريك معتوق، “الهابيتوس العربي العنيد والعتيد”، عمران، العدد 12 (2015)، ص140.

[4] المرجع السابق، ص141.

[5] المرجع السابق، ص141.

[6]   صلاح الدين لعريني، “مفهوم الهابيتوس عن بيير بورديو”، مجلة العلوم الاجتماعية، العدد 9 (2014)، ص68.

[7]  مناف الحمد، الهوية المصنوعة (مركز حرمون للدراسات المعاصرة)، ص12.

[8]  غسان الخالد، الهابيتوس العربي، ص11.

[9]  المرجع السابق، ص66-71.

[10]  إبراهيم الحيدري، النظام الأبوي وإشكالية الجنس عند العرب، ط1، (بيروت: دار الساقي، 2013)، ص318.

[11] إبراهيم الحيدري، النظام الأبوي وإشكالية الجنس، ص323.

[12] غسان الخالد، الهابيتوس العربي، ص74-78.

[13]  إبراهيم الحيدري، النظام الأبوي وإشكالية الجنس، ص323.

إسراء عرفات

كاتبة وباحثة من فلسطين/ نابلس، خريجة قسم العلوم السياسية من جامعة النجاح الوطنية في العام 2014، وحاصلة على درجة الماجستير في التخطيط والتنمية السياسية من نفس الجامعة في العام 2018، أكتب في عدة مواقع عربية وفلسطينية، صدر لي عن وزارة الثقافة الفلسطينية عام 2020 كتاب نصوص نثرية تحت عنوان: “بورتريه لامرأة غائبة”.

مشاركة: