حسام الدين درويش
حسام الدين درويش
باحث أوَّل في مركز الدراسات المتقدمة في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية "علمانيات متعددة: ما وراء الغرب، ما وراء الحداثات"، في جامعة لايبزيغ، ومحاضر في قسم الدراسات الشرقية، في جامعة كولونيا، في ألمانيا. حاصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة بوردو 3 في فرنسا. صدر له العديد من الكتب والدراسات المحكّمة، باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية. من كتبه باللغة العربية: "إشكالية المنهج في هيرمينوطيقا بول ريكور وعلاقتها بالعلوم الإنسانية والاجتماعية: نحو تأسيس هيرمينوطيقا للحوار" (2016)، "نصوصٌ نقديةٌ في الفكر السياسي العربي والثورة السورية واللجوء" (2017)، و"الاعتراف والهوية: نقد المقاربة الثقافوية والعنصرية في الثقافة العربية الإسلامية" (2021). و"المعرفة والأيديولوجيا في الفكر السوري المعاصر (2022)، و"في المفاهيم المعيارية الكثيفة: العلمانية، الإسلام (السياسي)، تجديد الخطاب الديني" (2023).
حسام الدين درويش
باحث أوَّل في مركز الدراسات المتقدمة في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية "علمانيات متعددة: ما وراء الغرب، ما وراء الحداثات"، في جامعة لايبزيغ، ومحاضر في قسم الدراسات الشرقية، في جامعة كولونيا، في ألمانيا. حاصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة بوردو 3 في فرنسا. صدر له العديد من الكتب والدراسات المحكّمة، باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية. من كتبه باللغة العربية: "إشكالية المنهج في هيرمينوطيقا بول ريكور وعلاقتها بالعلوم الإنسانية والاجتماعية: نحو تأسيس هيرمينوطيقا للحوار" (2016)، "نصوصٌ نقديةٌ في الفكر السياسي العربي والثورة السورية واللجوء" (2017)، و"الاعتراف والهوية: نقد المقاربة الثقافوية والعنصرية في الثقافة العربية الإسلامية" (2021). و"المعرفة والأيديولوجيا في الفكر السوري المعاصر (2022)، و"في المفاهيم المعيارية الكثيفة: العلمانية، الإسلام (السياسي)، تجديد الخطاب الديني" (2023).
مقالات الكاتب
مقدمة ما يميّز الإنسان عن (بقية) الحيوانات هو أنّه يملك القدرة على أن يفكِّر في تفكيره؛ أي أن يجعل تفكيره موضوعًا لتفكيره. هذا الوعي للوعي، أو الوعي للذات، أو الانعكاس، يسمّى تفكُّرًا، عندما يتخذ طابعًا منتظمًا ومديدَ المدّة أو طويلها. والفلسفة، عمومًا، تفكّريةٌ بامتيازٍ، وهي، بهذا المعنى، إنسانيةٌ أو وثيقة
الدكتور حسام الدين درويش: بغض النظر عن أي موقف سياسي يمكن أن يمتلكه الشخص، لكن بالفعل، هذه اللحظات وهذه الأيام استثنائية ومؤثرة (سلبًا) في حياة كثيرين، مع استمرار الهجوم الوحشي الإسرائيلي على قطاع غزة، وبدء القصف الإسرائيلي للبنان. ويبدو أن القادم مجهول أكثر. ولهذا السبب، كان هناك تفكير بأن تؤجل
صبا حرب: أهلًا وسهلًا بكم جميعًا ضمن فعالية جديدة لمنتدى تفاكر نحن هنا اليوم للاحتفاء بالمفكر السوري جاد الكريم الجباعي من خلال كتاب “ضد العقل السليم”، وهو عبارة عن حوار وأسئلة صاغها كل من الدكتور حازم نهار والأستاذ المهندس منير الخطيب، والهدف كما عبر عنه الأستاذ منير هو “القيام بعصره”،
في تضادٍّ مع ذهنية التكفير وصدام الحضارات، وبالتوازي مع أفكار مقارنة الأديان وحوار الأديان ومفاضلة الأديان وتوحيد الأديان واتحاد الأديان ...إلخ، وبالتقاطع مع أفكار التسامح والمحبة وقبول الآخر واحترامه ومودته، يطرح الدكتور محمد حبش أطروحة "إخاء الأديان"، في كتابٍ يحمل العنوان ذاته،
ما الأصولية (الدينية)؟ وما سماتها؟ وما النقد الذي يمكن وينبغي توجيهه لها؟ هذه هي الأسئلة الرئيسة التي سيحاول هذا البحث الإجابة عنها. وفي الإجابة عن هذه الأسئلة، ينطلق هذا البحث من افتراض أن مفهوم الأصولية (الدينية) ينتمي إلى فئة "المفاهيم المتنازع عليها،
ليس سرًّا أن صادق جلال العظم كان علمانيًّا، لكن ماذا تعني العلمانية عمومًا، وفي فكر العظم خصوصًا؟ في الإجابة عن القسم الأول من السؤال، لن نقوم بسردٍ عامٍّ لتعريفات مختلفة للعلمانية – كما يحصل غالبًا، في مثل هذه السياقات – بل سنستند، في تحديد معنى العلمانية،
في كتابه الصادر حديثًا (2021)، "الثورة في سوريا: الهوية والشبكات والقمع"، يحاول كيفين مازور الإجابة عن السؤال الرئيس الآتي: كيف تحول تحدٍّ مدنيٌّ غير عنيفٍ إلى حربٍ أهليةٍ إثنيةٍ، وما الذي ضيَّق مطالب المتحدِّين للنظام الحاكم، وأثننها
المسألة الوطنية السورية إن تناول مفهوم الوطنية، وغيره من المفاهيم، لا يصبّ في خانة الترف الفكري، بل هو عملٌ وثيق الصلة بمشكلاتنا التاريخية والواقعية، وبتوجهاتنا وخياراتنا السياسية المستقبلية، خصوصًا لجهة الارتباط بين النظر والعمل