الحفر في صخرة الشمولية

ركزت أبحاث ودراسات فكرية وسياسية، في السنوات الماضية، على دراسة الأنظمة السلطوية والديكتاتورية والشمولية، من أجل تبيان طبيعتها، وفهم تركيبة كل منها، وكيفية عملها، والفروق بينها، وسوى ذلك، فيما حاولت دراسات وبحوث أخرى، فهم كيفية إحداث التغيير السياسي داخل المجتمعات الخاضعة لهذه الأنظمة،

الأيديولوجيا الدينية-الطائفية والنضال المدني المجتمعي

يتناول هذا البحث مسألة النضال المدني-المجتمعي، انطلاقًا من التمييز ما بين الوعي المواطَني/ المدني والوعي الديني/ الطائفي، وتأثير كلّ منهما في النضال المدني، إيجابًا أو سلبًا. فمن خلال الأوّل (الوعي المواطَني)، يعي الشخص (ذكرًا أو أنثى) ذاته بوصفه مواطنًا ينتمي إلى

المجتمع المدني من منظور الانتماء الجذري للجماعة الإنسانية

كتب الراحل إلياس مرقص، منذ أزيد من أربعين عامًا: “لقد وصلت البشرية الآن، في هذه اللحظة المنطقية والتاريخية، إلى أكبر مفترق في تاريخها الطويل. إما أن تكونَ نهاية تقدم وثورة تأسيس لتقدم آخر أو تكونَ نهاية النوع البشري. هذه القضية تخصنا بالتمام.

المجتمع المدني ودوره النضالي في ترسيخ الديمقراطية في العالم العربي

تقوم عملية التحول الديمقراطي على إبراز دور المجتمع المدني في صيانة الحريات الأساسية للمجتمع، وعلى الرغم من أن موضوع المجتمع المدني ما زال يثير العديد من القضايا والتساؤلات على صعيد المجتمع ككل بقواه وتكويناته ومؤسساته وأنماط ثقافته،

العلاقة بين النضال المدني و”السياسات المَقْبورة”

تسلط هذه الدراسة الضوء على بعض خيوط العلاقة وجوانبها المعقّدة بين النضال المدني وما يُسمى بـ«السياسات المَقْبورة» Necropolitics أو «سياسات الموت»؛ فلا شك أن العلاقة بين النضال المدني من ناحية والسلطة، وبخاصة السلطة السياسية، من ناحية أخرى،

الإعلام الرقمي ودوره في التغيير الاجتماعي والسياسي

الإعلام الرقمي ودوره في التغيير الاجتماعي والسياسي

الإنسان كما قيل حيوان اتصالي، ولا تقوم للمجتمع قائمة من دون نظام للاتصال، الذي عدَّه بعضهم شرطًا من شروط بقاء الكائن البشري. وتاريخ البشرية من عصور نقوش الأحجار إلى بث الأقمار، يمكن رصده متوازيا مع تطور وسائل الاتصال الحديثة التي تربط الأفراد والجماعات،