فادي كحلوس
فادي كحلوس
مدير تنفيذي لمؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر، من مواليد 1979، خريج كلية الإعلام بجامعة دمشق، ناشط سياسي واعلامي، من مؤسسي (تجمع أحرار دمشق وريفها للتغيير السلمي – لجان التنسيق المحلية – تجمع أحرار ثورة الكرامة) 2011، له عديد من المقالات والقراءات النقدية منشورة في عدد من الصحف المطبوعة والإلكترونية.
فادي كحلوس
مدير تنفيذي لمؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر، من مواليد 1979، خريج كلية الإعلام بجامعة دمشق، ناشط سياسي واعلامي، من مؤسسي (تجمع أحرار دمشق وريفها للتغيير السلمي – لجان التنسيق المحلية – تجمع أحرار ثورة الكرامة) 2011، له عديد من المقالات والقراءات النقدية منشورة في عدد من الصحف المطبوعة والإلكترونية.
مقالات الكاتب
هذا الكتاب تحريرٌ لندوة أقامها مركز البحوث العربية الأفريقية عن أدب السجون، ومناسبة الندوة، والكتاب معًا، بحسب محرر الكتاب: "مرور خمسين عامًا على أوسع وأفظع تجربة اعتقال مصرية. فقد صدر في 31 كانون الأول/ ديسمبر 1958 قرارٌ باعتقال 168 شخصًا، تبعه قرار آخر في آذار/ مارس 1959 بإلقاء القبض على
بين أوائل عام 1979، تاريخ اعتقالك الأول، وأواخر عام 1994، تاريخ نهاية اعتقالك الثاني، أمضيت ثلاثة عشر عامًا في سجون نظام الأسد. بعد مرور نحو ثمانية وعشرين عامًا على الإفراج عنك، ومع معرفتنا بأنّ \نهاية روايتك "القوقعة" تترك انطباعًا بأن المساحات داخل السجن وخارجه غير قابلة للتمييز،
كشفت المحطات التاريخية المهمة لواقعنا العربي المعاصر، مدى هشاشة وعفوية وتأخر البنى المجتمعية فيه، الثقافية والفكرية والاقتصادية والسياسية. فعلى سبيل المثال، بيّنت الدراسات والأبحاث العقلانية التي تناولت هزيمة حزيران/ يونيو 1967، مدى التأخر الموجود في مل جزء أو ركن من واقعنا العربي،
يقول الكاتب، في مقدمة كتابه: إن ما سبّب هذا الاهتمام بالعلويين، أكثر من أي شيء آخر، هو دورهم في تاريخ سورية الحديث؛ إن صعود طبقة جديدة من الضباط العلويين في جيش سورية المستقلة، ودورهم المهيمن في حزب البعث، واقتناص اللواء العلوي حافظ الأسد الصريح للسلطة
مع نهاية عام 2020 وبداية عام 2021، أكمل الربيع العربي عقده الأول، هذا "العقد الفريد" في تاريخ العرب المعاصر؛ فبعد زمن طويل، امتدّ منذ استقلال أغلبية البلدان العربية في أواسط القرن العشرين،
فادي كحلوس: بدلًا من البدء بالسؤال التقليدي حول بداية حكايتك مع الترجمة، نودّ أن نسألك عن علاقتك
هذا الكتاب، هو رحلة في ذاكرة “إدوارد سعيد”، ذاكرة تجوب تفاصيل الأشخاص والأمكنة، وتستعرض صراعات طفوليّة بريئة؛ هزائم وانتصارات. ذاكرة تعوم على سطح تناقضات الهوية والثقافة. ما دوّنه “إدوارد”