مجلة بحثية علمية تصدر كل ثلاثة أشهر

مجلة ( رواق ميسلون ) للدارسات السياسية والثقافية

عن المجلة

مجلة (رُواق ميسلون) للدراسات الفكرية والسياسية والثقافية؛ مجلة بحثية علمية، فصلية، تصدر كل ثلاثة أشهر عن مؤسسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر، ولها رقم دولي معياري. وتُعنى بنشر الدراسات ومقالات الرأي الرصينة ومراجعات الكتب، ويتضمن كل عدد منها ملفًا رئيسًا ومجموعة من الأبواب الثابتة. وللمجلة هيئة تحرير متخصِّصة، وهيئة استشارية تشرف عليها، وتستند المجلة إلى أخلاقيات البحث العلمي، وقواعد نشر محدّدة، وإلى نواظم واضحة في العلاقة مع الباحثين، وإلى لائحة داخلية تنظّم عملية التقويم.

العدد الخامس لمجلة رواق ميسلون آذار / مارس 2022

الترجمة بين أسئلة الهوية وإشكالات المثاقفة

تناول العدد الخامس من مجلة (رواق ميسلون) موضوعًا مهمًّا في الثقافة العربية وهو “الترجمة بين أسئلة الهوية وإشكالات المثاقفة“، وسلّط الضوء على مسألة الترجمة من زوايا عديدة، وبطرق متنوعة، كاشفًا عن ارتباطاتها بالهوية والفكر واللغة والسلطة والأيديولوجيا، وعارضًا لمشكلات الترجمة والعقبات التي تقف أمام توسيع نطاقها ومجالاتها، سواء ما يتعلّق منها بالأحوال الموضوعية أو ما يرتبط باللغة نفسها وبالمترجم/ة نفسه/ا، إضافة إلى تقديم بعض تجارب الترجمة من خلال الحوارات أو المقالات التي تتناول التجربة الخاصة مع الترجمة.

تناولت افتتاحية العدد التي كتبتها نور حريري موضوعًا محوريًا بالنسبة إلى اللغة والترجمة بعنوان (في علاقة اللغة بالفكر والسلطة)، تحدثت فيها عن الأبعاد السياسية والاجتماعية للترجمة، إضافة بالطبع إلى الأبعاد الثقافية، وأكّدت أهمية الترجمة، والترجمة الثقافية بصورة خاصة، التي “تفصح عن نفسها كإجابة حاسمة عن أسئلة اللغة العربية والاتهامات الموجَّهة إليها بالقصور والعجز، حيث تنكشف من خلال الترجمة طواعية اللغة ومرونتها وقدرتها على استيعاب مختلف العلوم والمعارف.” كما طرحت العديد من الأسئلة الإشكالية التي تشغل المفكرين والمترجمين، مثل سؤال “إمكانات اللغة العربية”، “علاقات الهيمنة والتبعية بين اللغات”، “سؤال الفصحى والعامية”، وغيرها، طامحةً إلى نوعٍ آخر من الأسئلة يعيد الذات إلى المركز وموقع الفاعلية “ما يمهّد السبيل الصحيح لكي تنتقد هذه الذات ذاتها أو لغتها بموضوعية وحيادية”، وإلى الحديث عن اللغة العربية “على نحو عقلانيّ من دون تبجّح أو تنكيس.”

هذا العدد

الترجمة بين أسئلة الهوية وإشكالات المثاقفة

هيئة التحرير
تناول العدد الخامس من مجلة (رواق ميسلون) موضوعًا مهمًّا في الثقافة العربية وهو “الترجمة بين أسئلة الهوية وإشكالات المثاقفة”، وسلّط الضوء على مسألة الترجمة من زوايا عديدة، وبطرق متنوعة، كاشفًا عن ارتباطاتها بالهوية والفكر واللغة والسلطة والأيديولوجيا

الافتتاحية

في علاقة اللغة بالفكر والسلطة

نور حريري
شاع النظر إلى الترجمة على أنها عملية تُعنى بالتكافؤ الشكلي والنصي والديناميكي بين اللغات، حيث ركّزت نظريات الترجمة التقليدية على الاختلافات بين اللغات وإشكالات نقل الرسائل من لغة إلى أخرى.

دراسات محكّمة

فاطمة علي عبُّود
بدأ شيوع الترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية على نحوٍ خجولٍ في منتصف القرن العشرين، ولعلَّ “لجنة التأليف والترجمة والنشر” التي أشرف عليها طه حسين قد أخذت موضع الريادة آنذاك
حسني مليطات
ساهم فعل الترجمة في التقارب الثقافي بين الشعوب؛ حيث لعبت ترجمة العلوم والآداب المختلفة دورًا مهمًا في تقريب المسافة “وتبدّدها بين الذات والآخر”1، إضافة إلى إزالة الفوارق المعرفية بينهما، وتفسير معالمهما

مقالات رأي

حازم نهار
كانت قضية التعريب، وما تزال، مسألة ضاغطة على أبناء المنطقة العربية، منذ الاستقلال في أواسط القرن الماضي إلى يومنا هذا، إلى درجةٍ أُشبعت فيها جوانبها كلّها تنظيرًا وبحثًا من جانب مجامع اللغة العربية، وكثيرٍ من المفكرين واللغويين والتربويين والمتخصِّصين باللسانيات وغيرهم
حمدان العكله
تركت ترجمات جورج طرابيشي (1939-2016م) للفلسفة المعاصرة أثرًا في عملية تهيئة العقل العربي لقبول الفكر العقلانيِّ، وتحرير هذا العقل عبر منهجية النقد الذي يخلِّصه من الارتهان للفكرين التراثيِّ والأيديولوجيِّ اللَّذين يحُوْلان دون
إسراء عرفات
تشير الهوية الثقافية للأفراد في المجتمع إلى الثقافة التي ينتسب إليها هؤلاء الأفراد؛ بحيث يُحدِّدون جملة المعتقدات والقيم والمعايير التي ينتسبون إليها وينتمون لها. إنّ انتساب أفراد مجتمعٍ معينٍ إلى مجموعةٍ من المعتقدات والقيم والمعايير

تجارب نساء في حقل الترجمة

إينانة الصالح
في الحقيقة ما من بداية واضحة المعالم للحظة البدء في الترجمة، ولكن ما أدركه تمامًا أنها لم تقترن أبدًا بحصولي على شهادة جامعية من قسم اللغة الفرنسية من كلية الآداب، ولم تكن خيارًا مطروقًا أو حتى فكرة خطرت على البال
ربى خدام الجامع
قصتي مع الترجمة قديمة تعود إلى أيام الدراسة في المرحلة الإعدادية، أي إلى تسعينيات القرن الماضي. أخجل اليوم أن أبوح باسم مَن كانت مصدر إلهامي، لكنني سأتشجع وأقول إنها بثينة شعبان. أجل، كنت معجبة بها كونها المرأة المترجمة الوحيدة بين جموع المؤتمرين في جنيف
سها السباعي
اهتداءً بمقالة عن المجاز المفضل الذي يراه المترجمون معبِّرًا عن ممارستهم للترجمة، أختار السكّة الحديدية. أرى خطين متوازيين يمتدان حتى خط الأفق، الكُتّاب من إحدى الثقافات والقرّاء من ثقافة أخرى، ويلعب المترجمون دور العوارض الخشبية
عزّة حسّون
أجدُ الكتابةَ صعبةً، ولكن الأصعب هو أن يكتب المرء عن نفسهِ في عالمٍ من مليارات البشر وسيكون واحد من هذهِ المليارات بالكادِ مُهمًا. لم أتصور يومًا أن يوصلني شغفي بالقراءةِ والبحثِ إلى المهنةِ التي أمارسها اليوم، ولكن بتُ الآن أعتقدُ بأنَّها نتيجةٌ منطقية
نور نصرة
بدأت حكايتي مع الترجمة في السنة الرابعة لدراستي الجامعية، توقفت حينها عن الدراسة لعام كامل بسبب الحرب وانعكاساتها النفسية والاجتماعية والاقتصادية في سورية. في هذا العام قررت أن أبدأ تجربتي مع الترجمة وأول ما فكّرت فيه هو ترجمة الشّعر

حوارات العدد

دراسات ثقافية

جاد الكريم الجباعي
افترضت، في كتابي، الذي يحمل عنوان: “من الرعوية إلى المواطنة”، أن رأس المال الاجتماعي منظورًا إليه من زاوية علاقاته الجدلية بأشكال رأس المال الأخرى، ولا سيما رأس المال المادي أو الاقتصادي، شرط لازم للانتقال التاريخي التدريجي من الرعوية إلى المواطنة
فاطمة لمحرحر
من الواضح أن التمتع الحقيقي والفعّال بحقوق الإنسان، يتطلب خلق آلياتٍ مؤسساتية وطنية لحمايتها وتعزيزها؛ حيث تعدّ حوكمة حقوق الإنسان عمليةً معقدة ومتشعبة، تشارك فيها جميع الجهات الحكومية، إضافة إلى أنواعٍ أخرى من المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني
رمضان بن رمضان
يذهب بعض المفكرين إلى أن أعمال هشام جعيط (1935- 2021) حول الإسلام المبكر قد وضعت حدًا للمنجز الاستشراقي الذي اهتمّ بهذه المرحلة من تاريخ الإسلام، وأغلقت قوسًا من “المعرفة” التاريخية، وفتحت آفاقًا جديدة لأعمال مختلفة حول “الإسلام المبكر”

إبداعات ونقد أدبي​

شوكت غرز الدين
لم تكنْ لاجئًا من قبل. وربما الفتى الذي ترقبه من علٍ هو كذلك. لا يولد المرء لاجئًا. بالتأكيد ليس شخصًًا مثلك على أيّ حال. تُذكِّرك بما تكونه قِراءتك لمنشورٍ في فيسبوك. ويبدو لك أنّ ذاك الفتى يقرأه: (متُّ متجمدةً بينكم! سأشكوكم إلى الله).

ترجمات

مراجعات وعروض الكتب

ليلى عبد الحميد
على الرغم من التقصي العلمي الدقيق، والروح الأكاديمية، إن جاز التعبير، للبحث الذي يقدمه الكاتب دنيس كوش في هذا الكتاب، إلّا أن ثمة روحية أخرى توازيها، وتلازم على الدوام، ذاك التقصي العلمي لمفردة/مفهوم الثقافة.
خولة سعيد
منابع الذات؛ تكوّن الهوية الحديثة، أو مصادر الذات في صناعة الهوية الحديثة، هو كتاب للفيلسوف الكندي تشارلز تايلور، من مواليد عام 1931، وقد نشر كتابه هذا عام 1989، للكاتب مساهمات عديدة في الفلسفة السياسية،

وثائق